جزاء الصبر
أنا فاتح إليك من الأزل يديّ
ومفتون بحبك من رأسي إلى قدميّ
فما الذي جرى حتى طرت من كفيّ
إنك خلقت لكي تكوني إليّ
كيف دارت الأيام عليّ
أم مازال لحوار الزمان بقية
وُهِبتُ الصبر وهو أغلى هدية
فكوني لي جزاءه وأحلى وصية
إني أحببتك روضة شقية
وزرعت فيك بذور الحب والحنية
فهل آن الأوان لأراك فتية
وأسعد إمرأة في العلن والسرية
إني أرتجل الكتابة بلا روية
لكني أعي ما أقول بكل جدية
فاعذري تسرعي ولهفتي الأبدية
لأكون فيك وتكونين فيّ
د.شكري واردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق