قلبي العيّل كان متسوّل
دخل القسم لأوّل مَرّة
شاف "الباشا" كان متحوّل
نظرة عينه تخوّف قارّة
أوّل عينه ما جات في عينيا
كل ملامحه اتدبلت عيّل
ضحكة بريئة ونظرة رقيقة
سامعة أنا قلبه "بيحدف حب
ياللي سامعني هل متخيل؟؟؟
فرحته بيّا خديتني إليه:
"جاية القسم بتعملي إيه؟
كل اللي اتمنوا الضحكة دي..
في الحرمان بيبوسوا إيديه"
قلت: "يا عم بلاش حوارات..
فاكر نفسك م البشوات؟
قلبي النونو شبع تمثيل..
وقلبك في الحكايات بيبات
بص لي حتة بَصّة وقالي:
"مش معقولة ملامحك دي..
تكون لـبنات زي التانيين..
ظلموا الرقة أما قالوا..
إنكوا كنتوا في يوم آنسات
قلت: "بلاش في كلام تتمادى..
جاية أطلّع رخصة لقلبي..
علشان مـيحنّش كالعادة"
قال: "ما يحن! هوّ الحب..
في شرعك شين؟"
بص ومال.. وقال بهداوة:
"بقى فيه رقة بتبني سجون؟
والحب في شرعك.. "شين" وجنون؟
ده القلب اللي يخاف من حِملُه..
عمره ما يعرف.. طعم الكون


