ذهبتُ إلى المقابرِ في المَساءِ
أُعانِقُ قبرَ أمّي في الخَفاءِ
وأسكُبُ عَبْرَةً تروي ثراها
فأجهشُ بالنّحيبِ وبالبُكاءِ
وأسمعُ صوتها الدّافي يُنادي
بُنَيّ ألا تكُفَّ عنِ الرَّوَاءِ
حبيبي دائماً ترعاك روحي
بقربكَ بَرزخي حتّىٰ اللّقاءِ
فلا تحزن عليَّ بُنَيَّ وامضِ
على قدمَيكَ وأهنأ بالبقاءِ
وإن كانَ الفِراقُ عليكَ صَعبا
فصِلْني بالرّثاءِ و بالدُّعاءِ
😭
.......................................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق