مجلة الأدهم للشعر والادب رئيس مجلس الادارة الاستاذ أدهم السعيد 

الاثنين، 10 أغسطس 2020

مقطع من رواية قنابل الثقوب السوداء بقلم : ابراهيم امين

 مقطع من رواية قنابل الثقوب السوداء

تصفية الأنفاق نهائيًا...
منذ أن أعلنت أمريكا امتلاكها لقنابل الثقوب السوداء ومؤيد يموت تدريجيًا ، فقد كان يأمل أن تساعده اليابان في دحر مخطط يعقوب إسحاق الذي لا يكلّ ولا يمل عن امضائه ، فقد جاءته أنباء أنّ الخطوة التالي هي هدم المسجد الأقصى بعد أن حصل وزير تكنولوجيا إسرائيل على مادة تستطيع صهر حقول القوى التي تمثل الدرع الحصين الأوحد للأنفاق .
وعلى ذلك تقدّمت فرق الاقتحام بسيوف شعاعية ذات تركيب خاص وثقبت الستارة الثلاثية الخاصة بحقل القوة ، واقتحمت الأنفاق بسهولة بسبب الضعف الشديد لاتحاد المقاومة بعد فترة حصار طويلة .
وقتلوا المحارب فيها والأسير ، السيدة والطفل ، ولم تتركها إلّا أطلال حرْب .
وبذلك سيطرتْ على جميع الأرضين الفلسطينيّة جوًا وأرضًا ونفقًا .
بينما مؤيد يعيش على رماد أنفاسه المتهالكة ، في فراشه يتقلّب على جمر ، في سيره يسير مترنحًا ، الاستسلام غدا عقيدة تبناها .
ولقد تأهّبت إسرائيل للخطوة التالية..

قرار الهدم ....
بعد الانتهاء من الأنفاق وصهينة كلّ أرض فلسطين لم يبقَ إلّا هدْم الأقصى وبناء الهيكل.
وتمّ اتخاذ القرار بهدم الأقصى وبناء هيكل سليمان على أنقاضه ، وتمّ تداول الخبر عبر كلِّ وكالات الأنباء العالميّة ولم تنشغل الأمم المتحدة ولا الساسة ولا أصحاب القرار العالميّ بهذا الأمر كثيرًا على الرغم أنّها مسألة عقائديّة بحتة تخصُّ عالمًا كاملاً يتمركز في المنطقة العربيّة .
ولقد سعت المنظمات اليهوديّة السياسيّة منها والدينيّة على حثِّ القادة السياسيين الكبار على هدم الأقصى وبناء الهيكل فريق الصلاة لأورشليم والسفارة المسيحيّة الحوليّة .
وتمّ إعداد العدّة بعد السيطرة الكاملة على أرض فلسطين ، بل تمّ تحديد أفراد الفريق الذي سوف يقوم بهدم الأقصى .
بقلمي : ابراهيم امين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق