حتى نفسى أصبحت أكثر ثرثرة وأعلى صوتا منى حين أُناقشها . أصبحت أخشى النظر إليها فى المرأة . فهى تفهمنى وتفهم ما يجول بخاطرى وما تُكنه سرائرى . أه كم تجلدنى وتعذبنى بقسوة وكأنها تعشق أن ترانى عاجزا عن الدفاع حتى عن نفسى . لا أفهم لماذا لا تُدرك أنى أحتاج لمن يسمعنى يسمعنى فحسب . لا ينطق ولا يُجيب . لا ينظر لى نظرة من أى نوع . لا نظرة إعجاب ولا سخرية . لا يُجادلنى أو يُناقشنى . لا يوافقنى أو يعارضنى . أحتاج فقط لمن يسمعنى . لمن أُفرغ لديه كل ما بداخلى وما أثقلتنى به الآيام وأتركه وأنا موقن أنى ألقيت بسرى بُجب لا قرار له ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق