الحُلمَ كَانَ وَاسِعً عَلىَ أن أرَاهُ وأبتَدهُ
كُنتُ غَبيَّة مَحبّةً فى أن أجِيدُ أحلاَمى
وإنّى فى عيّنيّكَ أرغَبُ بالحقائِق إنَّمَا
كُذِبتَ على قُربِى وكانَ بُعدَك إهدَامِى
وتَبختُرى كانَ الأويلَ والبِداية بإختيارِى
وخَذلتَنِى ياسيّدِى فخُرِستُ وذاعِت أقلاَمِى
ماذا أقولُ أم أبُوحُ فماتَ صَوْتِى عن وتَر
وما يُفيدَ لوضع زاح عتابَ أم حتّى كلاَمى
أرأيتَ حِلمِى كيفَ إنتَهىَ علىَ يَدُكَ عاجِلاً؟
كَم إنّ ذا صَعبٌ كَثير وباتَ بالقَلبُ إِنهِزامِى
يا سيّدى فَلتَبتَعِد ولا تَقتَرِب وإنّنِى
سيّدةَ تُمحِى المُسبَقَا ولا أقُودُ إستِسلاَمى.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق