لا تنتَظِريني ...
فما عادَ لنا بالحظِّ أُحجيَةً،وما عادتْ شُموعُ الليل،
على شُرُفاتِها داري تُسليني،
ولَكني،
سأمضي عكسِ ما جاءَ اتِجاهِ الريحِ،
سأكتُبُ فيكِ ملحمَتي،
فأيُّ الشْعرِ أُهديكِ تضُنيني
آأ كتُبُ فيكِ عن ماضي طفولتُنا،
عن سبَبٍ لأجلِهِ كَم تُجافيني
أم عن ثورةُ الشكِ الّتي كنتِ
بلا سَبَبٍ تُقاضيني،
سأكتُبُ فيكِ ملْحَمَتي الّتي نَزَفت،
لها عِشقاً شَرايني،
أم أكتُب لكِ أسَفاً على أمَلٍ،
قد عشناهُ في أصقاعِ غُربَتُنا،
بلا لُقيانا أهواكِ وتهويني،
سأقطِفُ مِنْ قَطوعِ العُمر،
أحلامي الّتي بَهَتتْ مَراياها،
ولا زالتْ هُنا في صدري تَعنيني،
وَضعتُ كُلَّ أشيائي لَكِ أنتِ،
على أشلاءِ ذاكِراتي،
أقلامي،
دَفاتِري،
أحرُفُ الضادِ،
عناويني،
وأفَرَاحي الّتي وءِدت معالِمها
وحُزنُها لهفَةُ عيني،
سأنحتَ مني كُلَ الشوق،
وأزسُمُ غُربتي فيكِ،
فلا عَجَباً،
إذا ضاقَ مطارُ الحُبِ مدرَجُهُ،
بأسرابِ التي جيشتُها شوقاً لتُحيني،
فَليسَ في حُدودِ العشق مِنْ لُغَةٍ،
ولا قاموسَ في اللُغَةِ يُعذّيني،
قَد اكتضَّ هُيامُ الشوقِ،
فاجتاحَ،
لهيبَ الحُبِ أشرِعَتي،
ليكويني،
أجل،
فاضُتْ بُحورُ الشْعرِ،
مغدَقَةً تواسيني،
يَهِدُّ سُكوني موجَ البُعدِ يُغرِقُني،
يُعلِنَ قُربَ ثأبيني،
وما شِئتُ بغيرُكِ مؤنِسٍ روحي،
فلا قَدَرٍ لنا قُسِما،
ولا حَظاً لنا ابتَسَما،
فقط إن صرتُ مِنْ ذكراهُ ماضيكِ،
أحبيني.
بقلمي- فزيد سلمان الصفدي
الأردُن-الأزرق-٣٠-٩-٢٠٢٠م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق