الطائرات
قد هبطتمصابة بالانسحاب
على موائد الخيانة
والمعارك
في الصدور ما انتهت
والطيور
جريحة بالإختناق
على كفوف المجهدين
من الركوع
بغير أوقات الصلاه
وأهلة الأفراح
رايات ممزقة
لا تستطيع إيقاف البكاء
في الشوارع
ولا النزيف
في الشرفات
فتخرج الأطفال
بأيديهم ظلال أشجار
تلعب ..
بحجارة الوقت المهشم
تبني
بيوتها الجديدة
من أشعة الشمس
وصهد الاحتمال
تنصب الأقدام
من الحدود
إلى الحدود
لتجعل الوطن
كزغاليل الطير
تحت أردافها
مطمئنا
أمنا
وتهب واقفة
تزيح الانحصار
بامتداد
طوابير الصباح المدرسية
تلملم
في الكراسات
الانحرافات الوليدة
في الفصول
و النتواءات الحديثة
في الحياة
على جبين الأمهات
بالقبل
وعلى كفوف أباءهم
يرشرشون الضوء
للتيمم
ليصطفون
في الطرقات
ينشدون
اناشيد الولاء
خلف أصوات الرصاص
فتزعق المداخن
وتستطيل المآذن
فيشقون خطوط الضوء
يمسكون بأذن السماء
يصبون فيها
نزيف الصيحات
و دوى النبض
...........
عصام عبد المحسن
٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق