مجلة الأدهم للشعر والادب رئيس مجلس الادارة الاستاذ أدهم السعيد 

الأحد، 4 أكتوبر 2020

ولادة و ابن زيدون بقلم فادي سيدو

 ولادة و ابن زيدون

فادي سيدو ..

في مدينة كبيرة كبرلين
بإمكان الشهباء
أن تكون حديقة العشاق
فلدينا طربيات كثيرة 
في القدود
و الغناء
ففي سمائها دائما قمر كبير
أما هنا
فنجمة وحيدة تكفيني
سماء بيضاء فوق رأسي
أبواب مفتوحة 
طائرا يضوي من بعيد
أبيض في الوسط
و لا يعني شيئا على الإطلاق
هو حب يهبط
و المطار قريب
ما يعنيني هنا 
هو الشبابيك 
المفتوحة دائما
غزيرة الضوء على الدوام
بإمكانك أن تعرف من طبيعة النور ..
أن عاشقين صغيرين 
اتفقا 
على موعد جلسة عائلية 
لن تنتهي الآن
و أن فيلم السهرة
لم يبدأ عندهم بعد
في لحظة كهذه 
أقفل الشباك على نفسي 
و أتركه
بصحبة صباح فخري
يغني درب حلب و مشيتو 
ثم أسحب الألوان بورقة 
أو بممسحة الزجاج
و أنفخ فيها من روحي 
بطريقة ما 
تختلط الألوان جميعا
زهور على خلفية بيضاء
للنهار المشرق
باللون الأزرق
سأترك صانعي الزهور
... لأن حبيبتي
ترسم الآن حصاة الجنون
حيث تفتح 
برداء وردي
رأس رجل جالس في هدوء
و تستخرج منه حصاة
تشبه زهرة
يقولون أنها
وردة الحكمة 
في بلاد الشام
لا دماء في اللوحة
لكن فادي حين أحب معشوقته
و نزفت دماءه 
على صخرة الحب
نبتت من كل قطرة
زهرة توليب
باربعين لونا
يهديها المحب
علامة على إخلاصه 
فمن يعيد المياه إلى 
مجاريها بين 
ولادة 
و ابن زيدون ؟ 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق