مَا زِلتُ أُعبِّرُ نََارِى
ومَوَّالى فى أشعَارى.
وأكتُب فى كَحيلُ الّليلُ
يامَن لا تَعلَمِ أخبَارِى.
وأحبُر فى سَهَر مَعزُول
عَن الّليلُ ومَالُه قِبُول
لكِنّى قَبلتُ فيِهِ اليَقظُ
وفِكِرى فيِكِ إسرَارِى.
أنا المَوعودُ بأشواقِى
أَوزَّعَهَـا على البَاقِى
مِن العمرُ لعلَّا أصيرُ
فى أمل لِقاكِ يامَرارى.
أَلمْ تَجدِى لى عِشقً.؟.
فى وضع نِهَار مشوَارِك
وتهديِه لِلَيّـل سِهَارِى
وتسقيِهِ لمشوارِى.
لمَاذا تَبتليِنِى الشُوكُ.؟.
وإليِّـكِ مِنّى أزَهارى.
فقِولى فى رسالة بأنْ
حُبّكَ لى عارِى
وسوف فى وقيتُ الغدُّ
سأعِدُ إلى أرض ديَارى.
ولن أكتُب إليّكِ شِعار
وأمنَعُ عنكِ أحبَـارى.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
أحمد نجم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق