أيَعُد مٌا بُقيَا فِى كُل شِعرٍ نَكتُبُهُ؟
أم بقَا وقت إشتِياق وقَلمٌنَا يَندُبُهُ؟
هَل هُنَا بينَ الرَحيِلُ فِيهِ شَئٌ يَرُدُّنَا؟
أم القُربُ قَد تَظلَّم عن قُربُ نَحسِبُهُ؟
إنّى شَاعِرُ لا يَكتُب ولا يُؤلِّف كِتَابِهِ
فإنّ مِن فُقدَان ظَهرتُ على سَاق مَرتِبُهُ.
يَاشَاعِرة تُبعَث إليَّ وأبعَثُ خَطّ إنتظار
طَالَ وقت الإنتِظار وكَادَ قلبى يُسبّبُهُ.
إنّى لا أحلم كثير وسوف أتقِن مِن هُنَا
كُل شَئٌ فى الغرامَ الآلاَمَ تُعتِّبُهُ.
الحُزنُ يتكَاثَر كثيرً فى القُلوبَ النَابِضَة.
وعاشَ كُل عاشِق حزينً فى قصيدة تَنجِبُهُ.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق