...(( نَظْرَة ))....
نَظْرَةٌ واحِدَة..
كَانَتْ سِهَام
أَشْعَلَتْ ... نِيرَانَ الغَرَام
وَأَصَابَتْ جُدْرَانَ قَلْبِي
فَانْسَابَتْ مِنْهُ..
حَبَّاتُ الهَيَام
سَالَتْ فِي الأَوْرِدَةِ الدِّمَاء
بِأَشْوَاقٍ بَلَغَتْ حَدَّ السَّمَاء
لا يُطْفِئُ لَهِيبَهَا
سِوَى لِقَاء
جَهَاراً نَهَاراً
لا فِي المَنَام
فَقَدْ عَادَتْ لِلرُّوحِ الحَيَاة
بَعْدَ أَنْ تَجَمَّدَتْ
مِنْ قَبْلُ الشِّفَاه
وَتَرَهَّلَتْ مِنَ الهَمِّ الجِبَاه
مِنْ مُرِّ الزَّمَنِ
وَكُلِّ الأَنَام
فَقَدْ ذَاقَتْ
لَوْعَةَ الإِشْتِيَاق
مِنْ أَلَمِ الهَجْرِ
وَ طُولِ الفِرَاق
و َمَرَارَةِ الصَّبْرِ
وَقَسْوَةِ الرِّفَاق
مِنْ كَثْرَةِ العِتَابِ
وَحرْقَةِ المَلاَم
وَانْطَلَقَتِ الرُّوحُ
كَمَارِدٍ ظَمْآن
تَكْسُوها... ثِيَابُ الأَحْزَان
لَنْ يَرْوِيَهَا سِوَى
. لَحْظَةِ حَنَان
فِيهَا تَتَحَقَّقُ
. كُلُّ الأَحْلاَم
نَظْرَةٌ واحِدَة..
كَانَتْ سِهَام
أَشْعَلَتْ ... نِيرَانَ الغَرَام
وَأَصَابَتْ جُدْرَانَ قَلْبِي
فَانْسَابَتْ مِنْهُ..
حَبَّاتُ الهَيَام
★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★ ★
د/ عمر عبد الجواد عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق