مكتفية بك ...
كحبات السنابل المنتشية بزخات الغيث
مكتفية بك
انتظر موسم الحصاد وتحرقني
شمس إشتياقي إليك
متجذرة بأرضك ..كالسنديان
مكتفية بك
فأرتديني خريفاً لأذبل معك
ثم نعود وننمو معا في الربيع
مكتفية بك
ولم أعد أحمل ساعة في معصمي
فبكائي ..هو تمام ساعة التوق
ونبض فؤادي مشتت
بتمام ساعة الحنين إليك
أتمنى رؤيتك ليتوقف الزمن
قصة ولهي أحتارت ..
في تدوينها محابري والأقلام
فرفقاً بخافقي أيها الرسام
ريشتك لامست فؤادي
كأنها سهام ...
تمهل ...وأرسمني في محرابك
جنات وأفنان
بقلمي ..غنوة حمزة
حكاية شامية